ورد جوري

0

rosa-damascena

الوردة الدمشقية أو كما يسمى ورد جوري واسمها العلمي (Rosa Damascena) موطنه الأصلي سوريا وقد نقل إلى أوروبا بعد الحروب الصليبية وهو من الفصيلة النباتية الوردية. وهي شجيرة قائمة أو متسلقة يتراوح ارتفاعها من متر واحد إلى ثلاثة أمتار حسب نوعها وفروعها كثيرة يوجد عليها أشواك ويعتبر نبات الورد من أقدم مجموعات نباتات الزينة و يستخرج منه زيت عطري شهير هو زيت الورد يدخل في صناعة العطور وأيضا أزهاره صالحة للقطف وتعيش مدة طويلة بعده. أهم مواسم إزهاره هي الربيع والخريف.

 أنواع الورد بناءً على ألوان وروده كثيرة فمنها الأحمر، والأصفر، والأبيض وغيره من الألوان الجديدة التي تنتج بواسطة التهجين، وتختلف فيما بينها من حيث موعد الإزهار وطول فترته واللون وشكل الأوراق وطول الشجيرة وتحملها للظروف البيئية المختلفة. والورد الجوري نبات شجيري. يوجد برياً في معظم مناطق العالم ما عدا الاستوائية منها ويستخدم الورد الجوري لتنسيق الحدائق المنزلية والعامة.

ويمكن زراعته في الحديقة مباشرةً بشكل مفرد أو يشكل منه سياج للحديقة أو يزرع في أصص داخلية أو متسلقاً على تعاريش خاصة بأشكال مختلفة ويخضع ذلك كله إلى نوع النبات ورغبة صاحب الحديقة.

العناية به

يتحمل الجفاف وانخفاض درجات الحرارة إلى حد بعيد، وهو نبات معمر لا يحتاج إلى تجديد زراعته، يزهر خلال سنة من الزراعة، وتختلف مدة الإزهار حسب الصنف. درجة الحرارة المناسبة له من 16°م – 28°م، وارتفاعها أو انخفاضها عن هذا المدى يؤثر سلباً على النمو. محب للرطوبة، ونقصها يؤدي للذبول والجفاف.

وهو نبات محب للضوء ولفترة طويلة (نهار طويل) لذلك يحسن نموه ويكثر إنتاجه في الصيف لطول النهار.

يجب إضافة العناصر الغذائية إلى الورد الجوري بشكل متوازن تسميداً مع الري بحيث يضاف السماد المركب بدءً من الأسبوع الأول من الزراعة ثم يستمر بانتظام خلال موسم النمو و يفضل ريه بالتنقيط والتربة المناسبة تربة خصبة جيدة الصرف وغنية بالمواد العضوية وعند زراعته في التربة الرميلة يجب إضافة الماء والمادة العضوية إليها لتخصيبها.

أما الآفات المرضية، فأبرزها البياض الدقيقي الذي يصيب الأوراق والأزهار والساق ويظهر بشكل نسيج قطني أبيض على الأنسجة الفتية ويزداد مع انخفاض درجات الحرارة وارتفاع الرطوبة النسبية ليلاً، وارتفاع الحرارة وانخفاض الرطوبة نهاراً، تتم المعالجة بالرش بمبيد فطري. ومن الأمراض الفطرية أيضا مرض ذبول الأوراق الصغيرة في القمم النامية، و يمتد الذبول حتى أسفل النبات فتموت الأفرع والأوراق والساق وينتقل هذا المرض بالتطعيم في المشتل، ولتجنبه يجب استخدام معقمات التربة.

تصيب الورد أيضا أمراض فيروسية منها موزاييك الورد، ومرض التخطيط في الورد، ومرض الذبول الفيروسي، وتنتقل بواسطة الأصل المصاب أو الطعم المصاب، لذلك فالوقاية تكون باستخدام أمهات وأصول خالية من الإصابة للإكثار.

ويصيبها أيضا مرض الرأس الكثيف وفيه تكون البتلات قصيرة وعريضة وكثيرة قياسا إلى الطبيعي مما يسبب تشوّه الزهرة ويظهر ذلك عند التعرض لدرجة حرارة متدنية 5°م، يتعرض لها البرعم الزهري في المراحل الأولى من نموه و تختفي على درجة حرارة 18°م.
وهناك أيضاً، مرض العنق المنحني وهو حالة تظهر بسبب قطف الأزهار قبل اكتمال تكونها حيث يميل البرعم إلى الأسفل.

تكاثره

يتكاثر الورد الجوري بالبذور لإنتاج أصناف جديدة مرغوبة، وتوضع في مشاتل خاصة حتى تنمو نمواً جيداً، ثم تنقل إلى المقر الدائم.

وقد يتم إكثاره بالعقل، فالنبات المنتَج من العقل أضعف نموا وأقل حجما و أزهاره أقل جودة ولكنها طريقة جيدة لإنتاج عقل للأصول المراد تطعيمها، فتؤخذ العقل من وسط فرع عمره سنة، في الفترة ما بين شهري أكتوبر و مارس. وطول العقلة 15 – 20 سم تحتوي على ثلاثة براعم على الأقل، ويكون القص مباشرة تحت العقدة أو البرعم وتزال الأوراق والبراعم عدا البرعمين العلويين عن العقلة (لمنع نمو السرطانات بعد التجذير)، وتغمر قواعد العقل في هرمون خاص لتشجيع التجذير، ثم تزرع في وسط التجذير مع المحافظة على بقاء البرعمين العلويين فوق السطح ويتم الري بأحد طرقه الشائعة بالتنقيط أو الرذاذ أو الغمر عند زراعته في الأرض الدائمة، ويبدأ نمو الجذور بعد خمسة أسابيع تقريباً وتزال النموات الجانبية في بداية مايو لتزداد سماكة الفرع، وعندما يصل قطر العقلة إلى 1 سم تقريباً يصبح النبات الأصل مهيأ للتطعيم.

ويتكاثر بالتطعيم حيث تؤخذ الطعوم (البراعم) من فروع حديثة قوية النمو ومزهرة من النبات الأصل المراد إكثاره الذي يتمتع بصفات جيدة، وقبل أخذ الطعوم تزال الزهرة الطرفية من النبات الأصل ويترك ليزداد سمكا، وعندما تصبح الأشواك صلبة وسهلة الإزالة بالفرك اليدوي دون أن تلتوي تكون البراعم قد أصبحت ناضجة وجاهزة لفصلها و التطعيم بها ويتم التطعيم في الربيع أو الخريف.

ومن فوائد التطعيم:

  • ينتج نباتات قوية ومنتظمة النمو.
  • سرعة الإنتاج ومقاومة الأمراض.
  • المحافظة على الصفات المرغوبة بالجودة نفسها.
شارك

شارك بتعليقك