الأراك

3
الأراك

شتلة أراك صغيرة

نبات الأراك أو السواك Salvadora persica نبات له ارتباط وثيق بالمسلم، فقد قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم: “لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة” وقال عليه الصلاة والسلام: “السواك مطهرة للفم مرضاة للرب”، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه استاك وهو على فراش الموت.
وهو نبات ضمن الفصيلة الراكية Salvadoraceae، ضمن الجنس Salvadora، الذي يضم أربعة أنواع، يوجد في شريط واسع من المناطق الجافة، يمتد من الصين مروراً بالشرق الأوسط وينتهي في أفريقيا، ينتشر بشكل طبيعي في المملكة في المناطق الساحلية للبحر الأحمر والأودية القريبة منه، وهي شجرة مستديمة الخضرة، يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار تقريباً، أزهاره حجمها صغير وبيضاء اللون مع شيء من الخضرة، كل زهرة تعطي بذرة واحدة ذات لون أحمر بعد نضجها وطعمها لاذع، نبات من نباتات المراعي الهامة ويساهم في تثبيت التربة، وهو نبات له استعمالات طبية.

العناية به

لا يتطلب هذا النبات رعاية كبيرة إلا عند بداية شتله في المنطقة الدائمة فيحتاج لانتظام الري حتى ينمو ويشتد، ويمكن تربيته ليكون سياجاً ساتراً، أو تقليمه ليكون على شكل شجرة ظليلة، ويكفيه من العناية أن يصله الماء خلال الصيف ولو لفترات متباعدة إذا كانت الشجرة في بيئة أرضية دائمة وقد نمت بشكل جيد. ينمو في التربة الرملية، ومقاوم جزئياً للملوحة، يحتاج جو دافئ، ويؤثر عليه الصقيع سلباً إذا تعرض له لفترة طويلة.

تكاثره

يتم بواسطة العقل الطرفية أو العقل المسنة (عمرها سنة واحدة)، وكذلك بواسطة التقسيم، وأيضاً بواسطة البذور، ويتم تركيب التربة لزراعته كالتالي:

  • نصف كمية التركيبة من البيتموس
  • ربع كمية التركيبة من التربة طينية
  • ربع كمية التركيبة من السماد العضوي

وتستخدم هذه التركيبة للعقل الساقية بنوعيها.

شارك

3 تعليقات

شارك بتعليقك