هناك أسماء كثيرة متداولة بين أصحاب المشاتل وهواة الزراعة المنزلية وغيرهم تختص في أنواع السماد العضوي مثل البيتموس، الكمبوست، السماد البلدي… نسمعها وقد لا يعرف البعض مما تتكون وما أهميتها للنبات ومتى تستخدم لذلك أحببنا تقديم هذه الفكرة السريعة عن مثل هذه الأسماء بتعريفها وكيفية استخدامها وكمياتها مراعين الاختصار قدر الإمكان:

البيتموس

هو تربة عضوية تكونت من تحلل (تفكك) بطيء لطحلب يسمى سفاجنم Sphagnum يعيش في المستنقعات، وأكثر تواجد له في شمال أوروبا، وهذا النوع من السماد فقير جداً بالمغذيات ويمكن اعتباره مجرد بيئة نمو للنبات ويستخدم ممزوجاً مع أنواع أخرى من التربة لمميزاته التي منها:

  • مفكك خفيف الوزن وهذا يعني تهوية جيدة للتربة.
  • ذو قوام إسفنجي مما يعني قدرته على الاحتفاظ بكمية من الرطوبة وهذا مهم للنبات ومما يجب الانتباه له عدم ترك هذه التربة تجف تماماً لأنه يصعب جداً امتصاصه للماء بعد الجفاف فيفقد هذه الميزة.
  • معقم حيث لا يحتوي على طفيليات أو أمراض عموماً.
  • فيه شيء من الحمضية وهذا ما تحبه النباتات المنزلية عامة.
  • عندما يضاف لمزيج التربة يساعد على تهويتها ورطوبتها وعدم تماسك جزئياتها.

لذلك فإنه يستخدم لتحضير تربة زراعية جيدة بخلطه بسهولة مع مكونات أخرى، وأحياناً يسمى الخُثْ أو التُرْب.

الكمبوست

دورة الكمبوست

دورة الكمبوست

وهذا سماد خليط مكون من بقايا نباتية (خاصةً التبن لتوفير الكربون) وحيوانية ونفايات عضوية منزلية مثل قشر البرتقال وقشر البيض وبقايا الخضار الورقية وقشر الموز والبطاطس… إلخ حيث تؤخذ وتجرش (أو تقطع قطع صغيرة) لتتحلل بشكل أسرع وتُراكم فوق بعضها البعض ويضاف إليها شيء من روث البقر أو الماعز أو الأرانب وكذلك كمية من الماء وتترك لفترة تصل إلى ثلاثة أسابيع على الأقل تحت ظروف معينة لنحصل في النهاية على هذا السماد المسمى كمبوست.
يتميز بجميع مميزات البيتموس عدا أنه قد يكون ملوثاً خاصةً عندما يكون من مصادر حيوانية وقد تكون رائحته غير مقبولة، ويتفوق عليه بوفرة المغذيات النباتية، ونحب التنويه إلى أن مدى غناه بالمغذيات يعتمد في الأصل على مكوناته التي دخلت فيه، وكلما كان مصدره نباتياً كلما كان أنظف ولكنه أغلى ثمناً.

السماد البلدي

وهذا غني عن التعريف حيث أنه من مصادر حيوانية من مخلفات الأبقار أو الغنم أو الأرانب أو الطيور أو غيرها من الحيوانات، ومشكلة هذا النوع عدم اتزان المواد المغذية فيه، ورائحته كريهة، وقد لا يكون متحللاً بالكامل، وملوث بشدة بالميكروبات والأعشاب غير المرغوبة وقد يحتوي على طفيليات كالديدان والحشرات المختلفة؛ لذلك لا يستخدم بحالته النقية إلا بإحدى طريقتين:

  1. يؤخذ جزء بسيط منه ويخلط مع التربة بعد تعقيمه بالتخمير البطيء أو بتعريضه للحرارة التي تقتل الطفيليات فيه.
  2. يخمر لفترة طويلة في حفر خاصة وذلك بجمعه فيها وإضافة الماء إليه وتغطيته بغطاء بلاستيكي كالمستعمل لتغطية البيوت المحمية ومهمته السماح لأشعة الشمس بالدخول وحبس الحرارة والغازات داخله مما يجعل البكتيريا تفعل فعلها في تحليله بشكل جيد وبعد مرور سنة تقريباً يؤخذ ويعرض للهواء كي يفقد معظم روائحه الغير مرغوبة، ثم يستخدم مباشرة كسماد جيد للنباتات بكميات تختلف حسب نوع النبات.
شارك

تعليق واحد

شارك بتعليقك